العلامة المجلسي

279

بحار الأنوار

سلمان رحمه الله يقول : لا أزال أحب عليا عليه السلام فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله ليضرب فخذه ويقول : محبك لي محب ومحبي لله محب ، ومبغضك لي مبغض ومبغضي لله مبغض ( 1 ) . أمالي الطوسي : الحفار ، عن الجعابي ، عن محمد بن أحمد الكاتب ، عن أحمد بن يحيى الأودي عن حسن بن حسين الأنصاري ، عن يحيى بن يعلى ، عن عبد الله بن موسى ، عن أبي هاشم الرماني ، عن أبي البختري ، عن زاذان قال : قال لي سلمان : يا زاذان أحب عليا ، إلى آخر ما مر ( 2 ) . 58 - بشارة المصطفى : محمد بن أحمد بن شهريار ، عن جعفر الدوريستي ، عن أحمد بن عبدون عن أبي المفضل الشيباني ، عن أحمد بن الحسين الأنباري قال : قدم أبو نعيم الفضل بن دكين بغداد فنزل الرميلة وهي محلة بها ، فاجتمع إليه أصحاب الحديث ونصبوا له كرسيا صعد عليه وأخذ يعظ الناس ويذكرهم ويروي لهم الأحاديث ، وكانت أياما صعبة في التقية ، فقام رجل من آخر المجلس وقال له : يا أبا نعيم أتتشيع ؟ قال : فكره الشيخ مقالته وأعرض عنه ( 3 ) وتمثل بهذين البيتين : وما زال بي حبيك حتى كأنني * برد جواب السائلي عنك أعجم لاسلم من قول الوشاة وتسلمي * سلمت وهل حي من الناس يسلم ( 4 ) قال : فلم يفطن الرجل بمراده وغاد ؟ إلى السؤال وقال : يا أبا نعيم أتتشيع ؟ فقال : يا هذا كيف بليت بك وأي ريح هبت بك إلي ؟ نعم سمعت الحسن بن

--> ( 1 ) بشارة المصطفى : 89 . ( 2 ) أمالي الطوسي : 225 . ( 3 ) في المصدر : وأعرض عنه بوجهه . ( 4 ) الشعر لنصيب كما يستفاد من الأغاني 14 : 10 . وقد أورد فيه القضية بعينها إلا أن في البيت الأول اختلافا وفيه هكذا : وما زال بي الكتمان حتى كأنني * برجع جواب السائلي عنك أعجم